الشيخ الأميني

369

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

رجلا علم أنّي صادق إلّا صدّقني أو كاذب إلّا كذّبني . فقال أبو بكرة « 1 » : أللّهمّ إنّا لا نعلمك إلّا كاذبا . قال : فأمر به فخنق . تاريخ الطبري « 2 » ( 6 / 96 ) . 10 - استعمل معاوية كثير بن شهاب على الريّ ، وكان يكثر سبّ عليّ على منبر الريّ ، وبقي عليها إلى أن ولي زياد الكوفة فأقرّه عليها . كامل ابن الأثير « 3 » ( 3 / 179 ) . 11 - كان المغيرة بن شعبة لمّا ولي الكوفة ، كان يقوم على المنبر ويخطب وينال من عليّ عليه السّلام ويلعنه ويلعن شيعته ، وقد صحّ أنّ المغيرة لعنه على منبر الكوفة مرّات لا تحصى ، وكان يقول : إنّ عليّا لم ينكحه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ابنته حبّا ولكنّه أراد أن يكافئ بذلك إحسان أبي طالب إليه . وصحّ عند الحاكم والذهبي أنّ المغيرة سبّ عليّا فقام إليه زيد بن أرقم فقال : يا مغيرة ألم تعلم أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نهى عن سبّ الأموات ؟ فلم تسبّ عليّا وقد مات « 4 » ؟ راجع « 5 » : مسند أحمد ( 1 / 188 ) ، الأغاني ( 16 / 2 ) المستدرك ( 1 / 385 ) ، شرح ابن أبي الحديد ( 1 / 360 ) .

--> ( 1 ) اسمه نفيع بن مسروح ، وقيل : نفيع بن الحارث بن كلدة ، وأمّه سميّة جارية الحارث بن كلدة . وكان يقول أنا مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ويأبى أن ينتسب ، وقد نزل يوم الطائف إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من الحصن فأسلم في غلمان من غلمان أهل الطائف فأعتقهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . وقد كنّاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بأبي بكرة لأنه تعلّق ببكرة من حصن الطائف . وهو من فضلاء الصحابة ، وهو الذي شهد على المغيرة بن شعبة بالزنا . أنظر الاستيعاب : 4 / 1614 رقم 2877 . ( 2 ) تاريخ الأمم والملوك : 5 / 167 - 168 حوادث سنة 41 ه . ( 3 ) الكامل في التاريخ : 2 / 452 حوادث سنة 41 ه . ( 4 ) حديث النهي عن سبّ الأموات أخرجه البخاري في صحيحه : 2 / 264 [ 1 / 470 رقم 1329 ] . ( المؤلّف ) ( 5 ) مسند أحمد : 1 / 307 ح 1634 ، الأغاني : 17 / 137 ، المستدرك على الصحيحين : 1 / 541 ح 1419 ، شرح نهج البلاغة : 4 / 69 خطبة 56 .